لم يوجد حتى الآن كتاب مختص في اسم الجمع ، ولم يعز اسم الجمع على الاهتمام من النحاة ؛ لدرجة أنه لم يبوب له في كتب النحو باب ؛ ولم يخص ببحث مفصل ....
وقد خص مؤلفنا هذا الباب ببحث غير مسيوق ، وكشف الغموض وتحرر مواقع الاختلاف فيه ، وما ينطوي تحت مسماه ؛ وتتشرف مكتبة دار الزمان للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة بنشر هذا البحث الفريد ؛ ؛ ؛
والمؤلف حفظه الله بعد أن قعد القواعد ؛ بدا له أن يبحث عن أسماء الجمع في القرآن الكريم ؛ فطبق عليها القواعد ، وأصّلها من خلال النص القرآني ؛؛؛ وقد بدأ البحث بذكر بعض التعريفات التي ذكرت في كتب النحو واللغة لاسم الجمع ؛ ثم توصل إلى تعريف مجمل شامل لاسم الجمع ؛ ثم بين ما يدخل تحت اسم الجمع من حالات مختلفة ؛ ثم شرع في تقعيد القواعد الخاصة باسم الجمع ؛ وسهل الكثير مما تردد من تساؤلات حول اسم الجمع ؛ وقد اعتمد في ذلك على كتب اللغة والنحو وعلى النص القرآني الذي وردت فيه بعض أسماء الجموع ... وشرع في الفصل الثاني وشمله البحث عن جميع أسماء الجمع في القرآن ، وقد رتب هذه الأسماء على حسب الترتيب الأبجدي لها ؛ وذكر المواضع التي ورد فيها الاسم في القرآ، الكريم ...