الصفحة الرئيسية عن دار الزمان إصدارات الزمان أحدث الإصدارات أسئلة شائعة سجل الزوار اتصل بنا
  بحث
عنوان الكتاب
اسم المؤلف أو المحقق
الموضوع
الناشر
 
  أقسام المكتبة
      القرآن الكريم وعلومه
      الحديث الشريف
      السيرة النبوية
      العقيدة
      الفقه
      الثقافة
      اللغة العربية
      التاريخ
      الجغرافيا
      علم النفس
      التعليم والمكتبات
      التربية
      المناهج الدراسية
      الطب
      الفنون
      علم الاجتماع
      المرأة
      اللغة الانجليزية
      الكمبيوتر والمسابقات
      الاقتصاد
      الأطفال
      الادارة
      الأشرطة والتسجيلات
      الكتب المترجمة
      *
 
  النشرة الالكترونية
 
 

الأخبار

 
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم

 

 

تفضل  فضيلة الشيخ محمد نظام الدين الفتيح حفظه الله بالتعقيب على ما نشر في صحيفة الوطن السعودية عن انتقاد الدكتور / سليمان الرحيلي  ؛ لتحقيقه لكتاب وفاء الوفا ...

 

 

وفيما يلي نص الرد ؛؛؛

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اطلعت على انتقاد الأخ الكريم الدكتور سليمان الرحيلي لتحقيقي لكتاب وفاء الوفا ، وإني إذ أشكره على اهتمامه وغيرته على تاريخ المدينة من أن ينشر بطريقة غير صحيحة ، واتهامه إياي بأمور ليس لها علاقة بمادة الكتاب العلمية ، ولا نصه الوثائقي ، فإنني أجيبه على هذا الانتقاد الذي ما أنصفني فيه ، وأطلق كلمات لم يأت عليها بدليل ، فأقول باختصار شديد ، ومن الله أستمد العون :

قوله : رغم الجهد الذي بذله المحقق إلا أنه لم يضف جديداً ! كيف وقد قمت بإخراج نصوصه مطابقة لأصوله على قدر الإمكان ، ثم ضبطتها على قواعد العربية إملاء وترقيماً ، ووثقتها من مصادرها ، وأشرت إلى ما فيها من اختلاف أو اختصار أو زيادة أو نقصان ، وفسرت غريبها وترجمت لأعلامها الغير مشهورين ، وصنعت لها فهارس تقرب موادها ، وبالنسبة للأماكن طابقتها على ماهي عليه في الوقت الحاضر ، ورجعت في ذلك إلى أكثر من ثلاث مائة مصدر ، ثم أخرجته بهذا المظهر الواضح الجميل الذي كلف مكتبة دار الزمان للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة مادياً أكثر من أي كتاب .

قوله : أغفل جهود من سبقوه ! لقد أشرت في المقدمة إلى تعدد مطبوعات الكتاب وتنوع محققيه فلم أغفل ذكرهم ، وإني لو أشرت إلى جهودهم فلا بد أن أذكر أخطاءهم وهذا ما لا يرضي الدكتور ، وأترك للقارئ المنصف أن يحكم بين عملي وعمل غيري .  

قوله :لم يعتمد على النسخة الأصل في الكتاب ! ومن قال إن الأمر يحتاج إلى نسخة الأصل حتى يكون التحقيق مقبولاً أو مرفوضاً ؟ ألا يكفي أني اعتمدت على خمس نسخ بدل الواحدة ، وبعضها قريب من عهد المؤلف ، والآخر منصوص عليه أنه منقول من نسخة المؤلف وعليها تصحيحه ، وقد وثقت ذلك بالكتابة والصورة .

قوله : وقوعه في أمر خطير وهو نسبته كثيراً من الأخطاء لعالم المدينة متجاهلاً دور النساخ ! يا سبحان الله ، من أثبت على جلد الكتاب وصفحة عنوانه بأن السمهودي عالم المدينة ومؤرخها غيري ؟ ألم أقم بالرد على انتقاد الحافظ السخاوي للسمهودي ؟ ألم أقف مع السمهودي في انتقاده للحافظ ابن حجر على جلالة قدر هذا الأخير ؟ ألم أجد له العذر في نقله عن الضعفاء والمتروكين .. ؟ ولكنها الأمانة العلمية يا سيدي أن نذكر أيضاً الأخطاء التي قلتُ بالحرف أني ادعيتها ، ولك أن تنظر فيها فتردها أو توافقني عليها ، وأما النساخ فقد أشرت إلى دورهم في التصحيف والتحريف في ذات المقدمة وفي المواضع نفسها .

قوله : لم يضبط المحقق كثيراً من الكلمات وأسماء الأمكنة ؛ لقد بذلت وسعي بحسب المصادر التي بين يدي ، وإذا كان المؤلف القريب من عهدها قد ضبط بعضها وترك بعضها الآخر ، أفلا تعذرني يا أخي وقد تغيرت الأسماء وتحرفت في وقتنا الحاضر ؟

قوله : إن حديثه عن مصادر السمهودي كان مختصراً في صفحتين ونصف ! ذلك أيها الحبيب أن اهتمامي كان منصباً على مادة الكتاب ونصه في أن يخرج سليماً موثقاً كما أراده مؤلفه ، وأما الصفحتان والنصف المتعلقة بالحديث عن المصادر والتي لم ترضك ، فإني أشرت إلى جميع المصادر إشارة عابرة وتوقفت فقط عند مصادره المتعلقة بتاريخ المدينة موضوع الكتاب وهذا هو الذي يهم القارئ ، ومرة أخرى فلست مقدماً دراسة (أكاديمية) ، وإنما أقدم نصاً وثائقياً عن تاريخ المدينة يجب الاهتمام به ، فالحديث عن المصادر  لاعلاقة له بالنص  وقيمته العلمية ، ولا يصلح لتقييم الكتاب موضوع التحقيق ، وأما أني أغفلت البكري والهجري والأبادي فهذا اتهام أم أنك لم تقرأ الكتاب ! فقد وقفت على الفيروز أبادي كغيره لأن كتابه يتعلق بتاريخ المدينة ، وأما الآخرَين فمن الكتب الأخرى التي أشرت إليها إشارة عابرة ، هذا في المقدمة ، وأما في التحقيق فلم أترك موضعاً واحداً نقله المؤلف عنهم أو لم ينقله وهو موجود لديهم إلا وخرجته في كتبهم بأوضح ما يكون .

قوله : إني قلت كلاماً خطيراً عند المحققين بكوني أثبت النص الذي اعتقدته هو الصحيح بعد قراءة نسخه المخطوطة ! وما العيب في ذلك إن كان ما أثبته من النسخ نفسها مع الإشارة إلى الخلاف في الهامش أم يريد الأخ أن يفرض علي منهجاً بعينه ؟! وقوله بأنه منهج مرجوح لايعني أنه باطل أو غير مقبول .

قوله : إن أكثر ما ذكر المحقق بالنسبة للأحاديث الواردة هو توثيق وليس تخريجاً ! الحمد لله أشكر للأخ اعترافه بأني وثقت الأحاديث ، وأما كون عملي توثيقاً وليس تخريجاً ، فهذا خطأ علمي أعذرك فيه لأنك ليس من أهل الحديث فالتخريج عند المحدثين نسبة الحديث إلى من رواه ، يقولون : أخرجه فلان وفلان ، وإذا كنت قد اعتدت على شيء فلا يعني ذلك أنه هو الصواب ، وأحيلك إلى كتاب جامع الأصول لابن الجزري ، وإنما تعني أيها الأخ الكريم الحُكم على الحديث أهو صحيح أم ضعيف ، وهذا ما لم أفعله في بعض الأحاديث ، وعذري أن سلف هذه الأمة من حفاظ ومؤرخين ومحدثين والذين أوردوا هذه الأحاديث في كتبهم أوردوها هكذا وبعضهم أشار إلى الضعيف وأغلبهم لم يشر إليه ، وخاصة في كتب التاريخ والسير وأنت متخصص في هذا المجال ، وأنا على نهج السلف إن شاء الله ، علماً بأني أشرت في المقدمة إلى نقل المؤلف عن ضعفاء ومتروكين وأوردت قول علماء الجرح والتعديل في جواز الرواية عنهم فليرجع إليه .

9ـ وأما كوني وثقت كثيراً من الشعر من غير مصادره الأصلية مثل معاجم الأمكنة ، فأمر عجيب ! وهل معجم البكري أو ياقوت وكتب عرام والحازمي والزمخشري مصادر غير أصلية ؟ أليس المؤلف أخذها منهم بتصريح وغير تصريح ؟ وفي أغلب الأحيان أثبتها على رواياتهم وليس على رواية الدواوين ، ثم أليست دواوين الشعر أغلبها مجموع من كتب الأدب والسير والتاريخ ؟ ومرة أخرى ما علاقة هذا بنص الكتاب ؟ وماذا يؤثر على مادته ؟ أليس الأحرى بك ياأخي أن تأتيني بخطأ وقع في نص الكتاب فحرف معناه أو أخل بنصه من أن تأتي إلى الشعر وتطالبني أن أُخرّج من دواوينه ؟!

وأخيراً فقد أشار الأخ الكريم الذي أهدى إليَّ عيوبي إلى كتاب الدكتور قاسم السامرائي وقال ظهر في أربعة مجلدات ونشرته مؤسسة الفرقان بجدة ، أقول هذا صحيح وقد اطلعت عليه وأحتفظ بأخطائه العلمية لمن يريد أن يطلع عليها ، ولكن أين هذا الكتاب ؟ لماذا لا يوجد في الأسواق ؟ وقد أخبرني عدة أساتذة مختصين في السيرة والحديث والشريعة من زملاء الدكتور في جامعة طيبة أنهم لا يعرفونه ، وبعضهم سمع به ، وهذه مكتبات المدينة ، وهذا معرض الجامعة الإسلامية الذي شاركت فيه معظم مكتبات المملكة ليس فيها أيضاً ، فما هو السبب يا ترى ؟؟ إذاً فلماذا يمنعنا الأخ المفضال أن ننشر هذا الكتاب عن طيبة الطيبة وليس في أسواق المملكة إلا طبعة قديمة غير محققة ومليئة بالأخطاء ، وحتى لو كان هناك طبعة محققة فماذا يمنع ؟ أليس في هذا إثراء وتقليل من أخطائنا معاشر المحققين ؟ أليس هناك مئات الكتب المحققة عدة مرات ؟ ثم إذا اعتبر الدكتور أن طبعة الشيخ محيي الدين عبد الحميد رحمه الله طبعة محققة ، فلماذا لم يعترض على طبعة الدكتور السامرائي وفقه الله ؟ وكنا نتمنى على أخينا أن لا يقف على هذه الأمور الشكلية ، وإنما يستخرج من مادة الكتاب العلمية ونصه الوثائقي بعض الأخطاء التي وقعنا فيها ، إذ لا نبرئ أنفسنا ولسنا معصومين والخطأ ليس عيباً ، ولكن العيب اتهام الناس والتحامل عليهم بغير حق ، وأترك نية الأخ وقصده لله تعالى فهو الحكم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

                                       

                                                   وكتب محمد نظام الدين الفتيح




 
  كتاب الشهر
." height="139" width="99" border="0">
.
 
  سلة المشتريات
 
  الأخبار
الشيخ محمد نظام الدين الفتيح محقق كتاب وفاء الوفا يعقب على انتقاد الدكتور الرحيلي الذي نشر في صحيفة الوطن

 
  الأكثر مبيعا
يعد هذا الكتاب من أفضل الكتب التي تناولت شرح منظومة حرز الأماني للإمام الشاطبي المسمى متن الشاطبية في القراءات السبع .

  عروض خاصة
 
  تسجيلات الزمان الإسلامية